BALOCHUNITY.ORG    BALOCHUNITY.ORG

mail@balochunity.org

  front page

 | ABOUT US | NEWS | FACTS | OPINIONSLETTERS | HISTORY | ECONOMY | LINKS | GUESTBOOK | FORUM 

CONTACT & SITE MAP

  BALOCHUNITY.ORG

    SEARCH 


    QUESTIONER'S 

Do you support reunification of divided Balochistan?




Vote   Results

    NEWS & OTHER LANG. NEWS

 20.11.2008

 Armed resistance is the only way': Baloch leaders

By Saleem Shahid Thursday, 20 Nov, 2008 QUETTA: Baloch leaders vowed to continue their struggle for self-determination saying that Pakistani assemblies cann...


 20.11.2008

 Multiple attacks by militants hit Balochistan

By Saleem Shahid Thursday, 20 Nov, 2008 | QUETTA: Unknown armed men attacked the Police Training College in Sariab area with rockets and bullets, while one p...


 19.11.2008

 Blast rocks Quetta railway station

Wednesday, 19 Nov, 2008   QUETTA: According to DawnNews, an explosion took place at the Quetta railway station on Wednesday evening.   A bomb...


 19.11.2008

 BNP against bigotry based on sex, race and religion

By Saleem Shahid Wednesday, 19 Nov, 2008 QUETTA: General Secretary of Balochistan National Party (Awami) woman wing Dr. Fauzia Marri has taken serious excep...


 19.11.2008

 India opposes IPI penalty proposal

* Iran wants amendment to GSPA force majeure clause, replacing ‘act of war’ with ‘situation of armed conflict or war’By Iftikhar GilaniNEW DELHI: India has oppo...


all news >>

OTHER LANGUAGE NEWS    

بلوجستان على مائدة الناهبين

05.05.2004

بلوجستان على مائدة الناهبين

 

في زمن الأطماع والمصالح السياسية والاقتصادية وتميّز شعب البلوش بالعنفوانية والأنفة الشديدة وشدّة البأس والثبات والإقدام في ساحات الوغى أدت بتآلف الأطماع والقوى السياسية التي لم تجتمع إلا للنيل من الحقوق، فرتّبت الأمور فيما بينها وعملوا على تحقيق أهدافهم المنشودة من سياساتهم الطامعة.

الاستعمار البريطاني على رغم تمكّنها من قتل الملك مهراب بن محمود في سنة 1803 م مع سبعة ملايين شهيد، لم تتمكّن من الاستيلاء على أراضي بلوجستان وفرض فرضياتها الاستعمارية فيها لتمسّك الشعب البلوشي بعقيدتهم الثابتة في داخلهم فخرجوا كبارا وصغارا لصد الفرنجة وإخراجهم من أراضيهم وهناك العديد من القادة الذين سطّروا في التاريخ أروع صور البطولات في الدفاع عن الدين والوطن وعلى سبيل المثال لا الحصر القائد هـمّــل جــيــنــد وبالعربية ينطق بــ حنبل ولكن لأعجمية اللسان البلوشي أدغمت الحروف القريبة في النطق واللفظ وكلمة جـِـيـنـد أتت من التجنيد وكان مجندا لقتال الفرنجة، مع العلم بأن هناك أبطال آخرين غير القائد هــمــّـل جـيــنــد.

 

وكذلك السياسات الكاجاريّة الفارسية بمملكتها لم تتمكّن من الاستيلاء على أراضي بلوجستان إلا بعد تآمرها مع القوّات البريطانية الغازية فقاتلوا الملك دوست محمّد باركزئي في موقعة قلعة فهرة المشهورة التي أدت إلى إلقاء القبض على الملك البلوشي وترحيله إلى طهران لأن الملك البلوش لم يتعاون مع المحتلين في ضم بلوجستان إلى أراض الفرس وتمسّكه الشديد بذلك، ورفضه للأمر أدى إلى إعدامه سنة 1929م ليدخل في قوافل الشهداء البلوش في التاريخ البلوشي العريق.

على رغم سقوط الحكم البلوشي بالقضاء على مملكة بلوجستان الغربية التي كان يحكمها الأمير دوست محمّد لم تتجرأ القوات الإحتلالية من الدخول في أراضي البلوش لفرض سيطرتها الفارسية ولصق الأراضي البلوشية للأراضي الكاجارية، لأن القبائل البلوشية تميّزت بشدّة المراس في المعارك وعدم التنازل عن أراضيها، فلجأت السياسات الكاجاريّة الفارسية إلى سياسة الحكم الذاتي وخلق نظام السر دارية لتمثيل القبائل البلوشية ومناطقها في البرلمان الفارسي كنوع من كسب ود الشعب البلوشي لئلا ينهضوا أو يحسـّـوا بأن أراضيهم البلوشية تديرها سياسات أجنبية فكانت فكرة الحكم الذاتي التي في كل الأحوال لم تطمئن الحكومة الفارسية بتاتا لأن ولاء البلوشي لعقيدته ووطنه وقبيلته أعظم من أن يناله أجنبي وأيضا لمعرفة البلوش للأحقاد الفارسية تجاه البلوش منذ الإمبراطوريات الفارسية قبل الإسلام، ورغبة السلطات الفارسية في السيطرة على جزء جدا حساس ألا وهي قوس الخليج المشدود " بلوجستان " لأن البلوش بتاريخهم الإسلامي القديم هم من حملوا رايات التوحيد مع إخوانهم المسلمين ونشروها في تلك البقاع من الأرض وكان للبلوش مواقف تاريخية كبيرة للدفاع وصون حمى العرب على رغم تفاوت قوة البلوش من فترة لأخرى ولكن أثبتت فصول التاريخ بأن في عز السلطة البلوشية لم يتوانى البلوش في مساعدة العرب للتخلص من الاحتلال كما حصل في عمان والإمارات المتصالحة والبحرين. ففرضت الكاجر (الفرس) سياسات لتهميش الهويّة البلوشية بالقضاء على اللغة البلوشية ومنع اللباس والزى البلوشي وأيضا تسهيل دخول المخدرات والآفات القادمة من بلاد الأفغان لأراضي البلوش ليًـذهب بالعقل البلوشي ويضعف البلوش بالبطالة، فحاول الفرس مرارا وتكرارا إلى فرض الثقافة الفارسية بأنها نوع من التمدّن والتحضّر وترك القيم البلوشية وعاداتها العقائدية بصفتها قديمة وتخص المجتمع البدوي المحافظ فأدّى ذلك إلى محاولة الكاجر (الفرس) عن طريق نظام السر دارية تسهيل مرور الدوريات الكاجارية في بقاع البلوش، فعلى رغم ذلك لم يتقبل عموم البلوش ذلك فحصلت مواقف كثيرة أشارت إلى رفض أهالي بلوشستان لمثل هذه الأمور في أراضي البلوش.

 

بينما الأمور تسير إلى تزييف الوطن البلوشي ولصقه جورا وظلما لـلبلاد الكاجارية الفارسية، كانت هناك سلطة وحكم بلوشي لقبيلة أحمد زهي في بلوشستان الشرقية وكان الاستعمار الأجنبي قد أعطى للحكم البلوشي كل المزايا الإدارية لإدارة شؤونهم الخاصة،  بعد تأجج المشاعر لدى الهنود التي أوقدها مهاتير غاندي، فأراد الاستعمار البريطاني أن يكسر شوكة المسلمين في المنطقة ونفوذهم القوي وأن يجعل فيها فئة تحارب المسلمين وتكسر من شوكتهم، ومن هذا المنطلق سعت قوات الاحتلال لتقسيم الهند لدولة هندوسية ودولة أخرى مسلمة تعرف اليوم بـ باكستان وقد تم مسألة الانقسام بعدما ساد المسلون الهند وحكموها لمئات السنين فأظهروا من رحم الدولة الهندية المسلمة ابناً باسم الإسلام وفي حقيقة الأمر لا يتصل بالإسلام بصلة، فغدت بلاد الهند هندوسية على رغم الملايين من المسلمين الذين يذوقون أصناف الاضطهاد الطائفي بفعلة خسيسة ألا وهي تزاوج هندي مسلم من مستعمر نصراني كافر ليوجدوا باكستان ابنا بارا للنصرانية باسم الإسلام، فسعت القوات الاستعمارية لنيل الأراضي المحيطة لحمى ابنها ( باكستان ) لكي تضمن قوتها ونفوذها فأخذت الكثير من بلاد الأفغان وحاولت مع الملك البلوشي أحمد يار ولكن الملك رفض مرارا وتكرارا حتى أصدرت قوات الاستعمار وثيقة رسمية تعبر عن استقلال مملكة تعرف بمملكة بلوشستان لها علمها الخاص وبرلمانها الخاص وخزينتها المالية الخاصة، ولكن هذا الأمر لم يعجب باكستان نفسها والفرس لأن نهوض هذه الدولة سوف يؤثر بأي حال من الأحوال أبناء جلدتهم التي قد تمكنت منهم السياسات الإحتلالية الفارسية المدروسة، فتمّ تزويد باكستان بأحدث الأسلحة البريطانية للدفاع عن نفسها ولكن في حقيقة الأمر مسألة التسليح لم تكن إلا للاعتداء على أراضي بلوشستان المستقلة، وبمباركة فارسية بحته تم الاعتداء على الملك أحمد يار أحمد زهي بعد مفاوضات عقيمة لضم بلوشستان أدت إلى إلقاء القبض عليه وسجنه وإرغامه للتنازل، بالتالي احتلت القوات الباكستانية بلوجستان الشرقية سنة 1948 م بعد 6 شهور من إعلان وثيقة استقلال بلوشستان والتي لا تزال محفوظة في متحف المستعمرات البريطانية في المملكة المتحدة.

بالتالي إقتسم الناهبون أراضي البلوش لتكون وجبة دسمة للأطماع الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية بل ولأهم عامل ألا وهي العقائدية، لأن الشعب البلوشي تزامن نكستهم مع نكسة كل العرب بالتشتت والتقسيم وعدم الوحدة وهم أهل الرسالة الإسلامية الخالدة، ولكن هذا الأمر لم يمنع الشعب البلوشي المجاهد من مواصلة بطولاته وفرض شيمه ومبادئه العظيمة فكثرت الثورات البلوشية والثورات الانفصالية للتحرر من أصحاب العقيدة الرافضية ومن ابن الحرام التي تعرف بـ باكستان للنيل من الإسلام والمسلمين وأيضا استرداد البقاع التي وهبتها الاستعمار وتغط في مكبّة بلاد البشتون بعد معاهدة دورا ند لاين التي كانت في سنة 1894م، أقامتها بريطانيا لإيهاب البشتون أراضي البلوش هبة للأفغان خاصة بعد سقوط الملك مهراب بن محمود.

 

 

تعود جذور الوطن البلوشي إلى الأمد البعيد من مراحل التاريخ، فالبلوش سادوا أنفسهم ولم يسدهم غيرهم إلا اليوم في زمن الكيل بمكيالين وزمن هيئة أكلة الأمم النصرانية التي ترسم وتحدد المشاريع لعودة الهيمنة النصرانية في العالم أجمع. البلوش على رغم سقوط قياداتهم وحكوماتهم هذا لم يمنع من سرعة ظهور قائد آخر يحمل لواء الوطن البلوشي وإن كان من قبيلة لا تمت للقائد الأول بصله لأن الحياة القبلية وسماتها في العرف البلوشي تتركّز على أن كل بلوشي قائد وصاحب حميّة وغيرة وشرف فإن تقاعس البعض فلا بد من ظهور قائد بلوشي يعيد تلك الأمجاد وسيرة الأجداد في الفتوحات، وفكرة الوطن البلوشي لم تخمد بتاتا في فكر البلوش على رغم السياسات الخبيثة الرامية لشق الصف البلوشي وتقسيمه لتكوينات سياسية كل منها داعية لأمر حسب توجهها الفكري والتطلعي ولكن هذا لن يغفل كل بلوشي مهاجر أو مشرّد في كل بقاع الأرض أن حبّه لوطنه من الإيمان فعلينا العمل كالنحل نرتحل لأبعد المسافات أملا في أن نرجع يوما ما بأطيب الأفعال وأخلصها لخدمة وبناء وطن يأمله كل مسلم شريف وبلوشي أصيل.

 

أبوحنبل طاهرزئي 5/4/2004
avenger_00@hotmail.com
« Previous  |  Next »

• 01.05.2004 - اول ماه مه "کارگراني جهاني روچ" دگنياي دورست&
• 22.02.2004 - a condolence message at Bashir Ahmad’s death
• 06.02.2004 - Dr Ghulam Raza Rahmani
• 05.02.2004 - با اسلحه و زور نمی توان نظام را نگهداری کرد
• 05.02.2004 - مولوی عبدالحمید ؛ امام جمعه اهل سنت زاهدان :

All other lang. news

  BALOCHUNITY.ORG

    MAP 

  BALOCHUNITY.ORG

    COLUMNISTS 

 - Mir Mohammad Ali Talpur

 30.09 - Requiem for Reko Diq
 13.06 - Will history absolve them?
 13.05 - Testing times
 08.04 - Essentially bogus
 24.03 - Is a rollback possible?

 - Senator Sanaullah Baloch

 02.11 - Balochistan: myth of development
 22.09 - The case against Musharraf
 05.08 - A lesson to be learnt
 16.05 - Balochistan peace prospects
 15.05 - The Baloch-Islamabad conflict

 - Aziz Baloch

 13.11 - A Voice of a Baloch
 27.09 - Two Women’s Tragedies in Balochistan: Honor Killing and Rape.
 25.08 - Self-determination of Balochistan: Looking Back and Looking Forward
 11.08 - United Nations: It’s Contribution to the Everlasting Balochistan Crisis
 07.07 - Balochistan: Invisible to the International Community?

 Malik Siraj Akbar

all columnists >>

Copyright ©2007 BalochUnity.org. All rights reserved.  

Free Web Hit Counter
Online Casino

mail@balochunity.org

  front page

 | ABOUT US | NEWS | FACTS | OPINIONSLETTERS | HISTORY | ECONOMY | LINKS | GUESTBOOK | FORUM 

CONTACT & SITE MAP