سيداتي والسادة والأعضاء الأكارم في UNPO نيابة عن أعضاء جبهة شعب بلوجستان والأمة البلوشية. نود أن نعبر عن امتناننا القلبية الخالصة لكم. ونحن بكل إخلاص وصدق نقدر تماما الفرصة التي قدمتوها لنا لنظهر لكم وللعالم أجمع وجهة نظرنا ونتائج الإجرام التعسفي الظالم على البلوش والقوميات الأخرى في إيران.
يعامل الحكومة الإيرانية الشعب البلوشي كمواطنين درجة ثالثة، ويحرم الشعب البلوشي من أغلب الحقوق الانسانية. الأطفال البلوش يمنوعون من تلقي التعليم بلسانهم الأم ( اللغة البلوشية ) ، ولا يتمتعون بتسهيلات تربوية كافية لاعدادهم بالمعرفة والتعليم المناسب للدخول في الجامعات الإيرانية. والذين ينجحون من الطلبة بعد اجتيازهم العديد من العقبات والحواجز يستثنون من الذين مذاهبهم موافقه لمذهب الدولة. والأغلبية من البلوش هم من المسلمين السنّة.
في سوق العمل والتوظيف الشباب البلوشي سواء الرجال والنساء يواجهون عقبات أخرى تضم العرقية واللغة والثقافة والدين وبكل بساطة هؤلاء يقصونهم لأنهم بلوش ومعظم الشباب والفتيات البلوش يجبرون على ترك بلوجستان لدول الجيران بحثا عن فرص عمل. البلوش في إيران يشعرون ويقاسون لأنهم يعيشون تحت سياسة التمييز العنصري من قبل إيران.
تنعم بلوجستان بموارد طبيعية ضخمة. اكتشف الغاز على أرضها واستغلها الإيرانيون دون أي عوائد وفوائد على البلوش. والحكومة الإيرانية تبني خطوط أنابيب من سيريك في بلوشستان لأخذ الغاز الموجود إلى كيش ، والمناطق الحرة هي للأغنياء فقط بينما البلوش يعيشون بقرب هذه الحقول وهم لا يتمتعون بأي أحقية في الغاز أو التسهيلات المعروفة للحياة العصرية.
يستثمر النفط البلوشي في سيريك بينما البلوش يواجهون عجزا في الطاقة خاصة في موسم الشتاء
المجتمع الدولي قلقة لأن إيران تطور امكانياتها وأسلحتها النووية لأنها تمثل خطرا وتهديدا على جيرانها واسرائيل ولكنها لا تناقش ولا تتعمق في المسائل الخطيرة الموجودة في النظام الحالي تجاه شعب إيران وبالأخص البلوش في إيران.
كلما أرادت الحكومة الإيرانية تجربة صواريخها قريبة أو بعيدة المدى تستخدم أراضي بلوشستان لعمل تلك التجارب الخطيرية على الحياة الفطرية والبشرية. ونحن البلوش منذ سنين عديدة نتلقى الصواريخ الايرانية وأرضنا تلوثت من جراء ذلك وأملاكنا دمرت وحطمت وحياتنا ضاعت. النظام الحالي في ايران هو طاغوت بالنسبة لنا نحن البلوش إنها تأكل خيراتنا ومواردنا الطبيعية وترمي بالمواد الكيماوية والمواد الملوثة الأخرى علينا عن طريق تلك الأسلحة التي تجربها وتطورها على حسابنا نحن البلوش.
كذلك باكستان الدولة الجارة لإيران وأحد الحلفاء المقربين لإيران تجرب أسلحتها النووية في شرق بلوشستان الجزء الآخر لبلوشستان القابعة تحت الاستعباد الباكستاني. تلك التجارب ما زالت تقام بالقرب من الحدود الايرانية. وكانت إيران أول دولة تهنىء باكستان لنجاح تجاربها النويية متغاضين عن الأضرار التي حدثت والتي سوف يكون لها تأثير في المستقبل على أهالي تلك المناطق وشعوبها وذلك لأن الحكومة الايرانية تنظر بإهمال إلى صحة البلوش وما سيكونون عليه مستقبلا من أثر تلك التجارب النووية على الشعب البلوشي. |